تعرف علينا عن قرب
المعرض السعودي الدولي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار الرقمي (السعودية تصنع المستقبل)
من 14 إلى 16 ديسمبر 2026
مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات

"السعودية تصنع المستقبل".. أكثر من مجرد معرض

"السعودية تصنع المستقبل" حراكٌ تقني ملهم يُستمد نوره من رؤية "نحن نصنع المستقبل"، ليجسد مسيرة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية وريادتها العالمية في مجالات الابتكار

تستند النسخة السعودية إلى النجاح الباهر للنسخة الأوروبية التي تقام في بولونيا خلال 15 عاما مضت؛ مستفيدةً من مكانتها وسمعتها الدولية المرموقة في استقطاب الشركات الناشئة، المستثمرين، الجهات الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية. وتتمثل رسالتها في بناء منصة توحد جهود الابتكار، والتحول الرقمي، والتعاون الدولي، لتفتح آفاقاً جديدة وتصنع فرصاً عابرة للحدود

قيمنا

رؤية المملكة 2030

رؤية المملكة 2030

يتوافق المعرض مع الأهداف الوطنية المتمثلة في تنويع الاقتصاد، دعم ريادة الأعمال، وتحقيق النمو الرقمي المستدام

رؤيتنا

رؤيتنا

ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية لتكون المركز الرائد والأبرز في المنطقة للتقنية، الابتكار، والشراكات الاستراتيجية

رسالتنا

رسالتنا

تسريع عجلة الابتكار، وتعزيز أطر التعاون، وتمكين التقنيات الواعدة التي تُحدث تحولاً جذرياً في القطاعات والمجتمعات

"السعودية تصنع المستقبل".. نحو تمكين مستقبل الأعمال والمجتمع والإنسانية

على مدار ثلاثة أيام، صُمِّم هذا الحدث ليكون منبعاً للإلهام، وجسراً للتواصل، ومسرّعاً لوتيرة التحول عبر مختلف القطاعات. وبدايةً من الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المالية، والمدن الذكية، وصولاً إلى الاستدامة، ووسائل التنقل، والصحة الرقمية، يستعرض المعرض كيف تعيد التكنولوجيا رسم ملامح أساليب حياتنا، وطرق عملنا، وآفاق نمونا

وانطلاقاً من رؤية المملكة 2030، لا يقتصر دور المعرض على تسليط الضوء على الابتكارات العالمية فحسب، بل يرسخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركزٍ عالمي متصاعد للفرص الرقمية والاستثمارات النوعية

في "السعودية تصنع المستقبل"، يتلاشى حد الابتكار، ويلتقي العالم ليصنع معاً أعتاب الحقبة القادمة من التقدم. من الرياض إلى العالم.. ليس هذا المعرض منصة للمملكة فحسب، بل هو بوابة العالم أجمع نحو الغد

رؤية المملكة 2030
رؤية المملكة 2030

لم ينطلق معرض "السعودية تصنع المستقبل" كحدثٍ تقنيّ عابر، بل جَسّد مُخرجاً حياً ونتاجاً عملياً لرؤية السعودية 2030؛ تلك الخطة الوطنية الطموحة التي أطلقتها المملكة لإعادة صياغة مستقبلها لمرحلة ما بعد النفط.

نحن نعيش اليوم واقعاً جديداً يُترجم غايات الرؤية في تنويع الاقتصاد الوطني، عبر إطلاق العنان لإمكانات القطاعات غير النفطية مثل التكنولوجيا، الصناعة، والابتكار الرقمي. ومن قلب هذه النهضة الوطنية، نتحرك بثبات عبر الركائز الثلاث للرؤية:

مجتمع حيوي: نساهم في الارتقاء بجودة الحياة وتبني أنماط العيش الذكية والمستدامة.

اقتصاد زاهر: نُشكّل نقطة جذب وتمكين للقطاع الخاص، ونفتح الآفاق أمام الاستثمارات النوعية وشركات المستقبل.

وطن طموح: نكرس مفهوم الكفاءة، والابتكار المفتوح، وتكامل القطاعات.

إننا لا نستعرض التقنية فحسب، بل نُترجم تطلعات الرؤية في تحويل المملكة إلى قوة استثمارية عالمية ومركزٍ محوري يربط القارات الثلاث.

من هذا المنطلق، يأتي المعرض كمنصة تتلاقى فيها المخرجات الوطنية مع الخبرات العالمية؛ لنؤكد للعالم أن المستقبل يُصنع هنا.. بأيدٍ سعودية ورؤيةٍ تتجاوز الحدود.

كن في قلب الحراك التقني العالمي

لا تُفوّت أحدث التطورات التقنية!