توظف الزراعة الذكية البيانات وأجهزة الاستشعار لتحسين استخدام المياه ورفع كفاءة الإنتاج ومتابعة المحاصيل، بما يحد من الهدر ويدعم سلاسل الإمداد الغذائية الأكثر مرونة.
الرياض | 14–16 ديسمبر 2026

توظف الزراعة الذكية البيانات وأجهزة الاستشعار لتحسين استخدام المياه ورفع كفاءة الإنتاج ومتابعة المحاصيل، بما يحد من الهدر ويدعم سلاسل الإمداد الغذائية الأكثر مرونة.

بلغ إنتاج الخضروات المحمية في المملكة 797 ألف طن خلال 2024، بزيادة 10.6% عن 2023، على مساحة 7,800 هكتار وبأكثر من 121 ألف بيت محمي، ما يفتح مجالاً واسعاً للحلول الزراعية الموفرة للمياه.

تعزز الابتكارات الزراعية والغذائية الأمن الغذائي؛ فقد بلغت نسب الاكتفاء الذاتي في 2024 نحو 149% للروبيان، و131% لمنتجات الألبان، و121% للتمور، ما يدعم تطوير حلول الإنتاج والتخزين والتوزيع.
تمثل التقنيات الزراعية والابتكار الغذائي فرصة لبناء حلول قابلة للتوسع في الإنتاج والتخزين والتوزيع. وبلغت صادرات المحاصيل الزراعية السعودية 506 آلاف طن في 2024 بزيادة 13% عن 2023، ما يعزز فرص الابتكار في التعبئة وسلاسل التبريد والوصول إلى الأسواق.
إنتاج الخضروات المحمية في المملكة خلال 2024، بزيادة 10.6% عن 2023، بما يعزز فرص الحلول الموفرة للمياه والزراعة الذكية.
إنتاج الخضروات المكشوفة في المملكة خلال 2024، بزيادة 8.4% عن 2023، بما يدعم فرص التقنيات الزراعية وتحسين الإنتاج المحلي.
بلغ إنتاج التمور في المملكة نحو 1.923 مليون طن خلال 2024، ما يعزز فرص الابتكار في التصنيع الغذائي وحفظ المنتجات ورفع القيمة المضافة.

التنبؤ بالطلب بالذكاء الاصطناعي، والتتبع باستخدام البلوك تشين، والتخزين البارد الذكي، والخدمات اللوجستية التنبؤية لتقليل الفاقد وضمان جودة الغذاء

المزارع الرأسية والزراعة المائية والزراعة الهوائية والروبوتات وبيئات الإضاءة بتقنية LED المدارة بالذكاء الاصطناعي، لإنتاج مستمر وعالي الكفاءة

التعلم الآلي والرؤية الحاسوبية والطائرات المسيّرة والمستشعرات وإنترنت الأشياء لمراقبة المحاصيل لحظة بلحظة، وفهم التربة، والري الذاتي المتكيف مع الظروف المناخية في المملكة العربية السعودية

البروتينات البديلة، وصياغة الأغذية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، والأطعمة المطبوعة ثلاثية الأبعاد، وتقنيات المعالجة المتقدمة

تحليلات الذكاء الاصطناعي لتحسين استخدام المياه والتنبؤ بالإنتاجية ونمذجة الأثر المناخي والتخطيط الزراعي المستدام

تفتح التقنيات الزراعية والابتكار الغذائي فرصاً واسعة للزراعة الدقيقة، وترشيد المياه، وتطوير الزراعة المحمية، وتحسين سلاسل الإمداد والتصنيع الغذائي. ويجمع قطاع «السعودية تصنع المستقبل» المبتكرين والمستثمرين والجهات الداعمة لتحويل الحلول الواعدة إلى مشاريع قابلة للتوسع وتعزيز الأمن الغذائي في المملكة.
يقدم القطاع منصة متخصصة لشركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الزراعية والتقنيات الغذائية والروبوتات لعرض حلولها الذكية أمام المزارعين والمستثمرين وأصحاب المصلحة الحكوميين. وتدعم المشاركة في «السعودية تصنع المستقبل» البرامج التجريبية والشراكات والتوسع في السوق ضمن مشهد التقنيات الزراعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية
يوفر القطاع بيئة استراتيجية لاستكشاف حلول زراعية قائمة على الذكاء الاصطناعي تدعم أهداف الأمن الغذائي الوطني وكفاءة الموارد وصنع السياسات المعتمد على البيانات. كما يتيح شراكات مع رواد الذكاء الاصطناعي والتقنيات الزراعية لتطوير منصات وطنية للزراعة الذكية ونظم غذائية رقمية
يتيح القطاع للخبراء في الزراعة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات مشاركة رؤى حول توجهات الذكاء الاصطناعي العالمية وتطبيقها ضمن البيئة السعودية الجافة والمحدودة الموارد. وتتناول النقاشات السياسات والأخلاقيات والاستدامة ودور الذكاء الاصطناعي في تحقيق الأمن الغذائي طويل الأجل
يختبر الزوار عروضاً تفاعلية توضح كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف الزراعة وإنتاج الغذاء والاستدامة في المملكة العربية السعودية. وتسلط الجلسات التعليمية الضوء على مهارات المستقبل ووظائف الذكاء الاصطناعي والكفاءات الرقمية اللازمة في قطاعات الزراعة والتقنيات الغذائية

انضموا إلى قطاع التقنيات الزراعية والابتكار الغذائي المدعومان بالذكاء الاصطناعي لاستكشاف حلول الذكاء الاصطناعي التي تعزز الأمن الغذائي الوطني والتحول الزراعي.

احجزوا مساحتكم لعرض ابتكارات الزراعة والتقنيات الغذائية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أمام صناع القرار الحكوميين والصناعيين.

قدّموا مقترحاتكم للمساهمة في الجلسات المتخصصة التي تشكل المستقبل المدعوم بالذكاء الاصطناعي للزراعة والأمن الغذائي في المملكة العربية السعودية.
الرياض| من 14 ل 16 ديسمبر 2026