شهدت دور السينما في المملكة خلال عام 2024 بيع أكثر من 17.5 مليون تذكرة، بما يعكس اتساع جمهور المحتوى المحلي والعالمي. وتفتح هذه القاعدة الجماهيرية فرصاً أمام كتاب السيناريو والمنتجين والمخرجين لبناء أعمال سعودية قادرة على الوصول والتأثير.
الرياض | 14–16 ديسمبر 2026
تتوسع الصناعات الإبداعية والإعلامية في المملكة بدعم المواهب والبنية التحتية والابتكار الرقمي. وخلال عام 2024، بيعت أكثر من 17.5 مليون تذكرة سينمائية، وبلغ عدد مواقع السينما 64 موقعاً تضم 630 شاشة، ووصل عدد شركات الإنتاج إلى 65 شركة. كما فازت الأفلام السعودية بـ50 جائزة في مهرجانات دولية، ما يبرز فرص النمو أمام صنّاع المحتوى والمستثمرين والشركاء.

شهدت دور السينما في المملكة خلال عام 2024 بيع أكثر من 17.5 مليون تذكرة، بما يعكس اتساع جمهور المحتوى المحلي والعالمي. وتفتح هذه القاعدة الجماهيرية فرصاً أمام كتاب السيناريو والمنتجين والمخرجين لبناء أعمال سعودية قادرة على الوصول والتأثير.

توسعت البنية السينمائية السعودية في عام 2024 إلى 64 موقعاً و630 شاشة، مع نمو قاعدة الاستوديوهات وشركات الإنتاج. وتمنح هذه المنظومة المبدعين فرصاً أكبر للتصوير والتوزيع، وتدعم قيام سلاسل قيمة محلية تمتد من الفكرة إلى العرض.

تضم المملكة منظومة متنامية من المواهب وشركات الإنتاج وصنّاع المحتوى، مدفوعة بنمو الطلب على الأعمال المحلية. ويتيح القطاع فرصاً للتدريب والتعاون وتطوير الملكية الفكرية، وتحويل الأفكار السعودية إلى أفلام وألعاب وتجارب رقمية قابلة للتوسع.
أظهر ملتقى الأفلام السعودي في عام 2024 قوة فرص التعاون، باستقطابه أكثر من 70 ألف زائر وإبرامه 24 اتفاقية تجاوزت قيمتها 226 مليون ريال. وتؤكد هذه النتائج قابلية القطاع لجذب الاستثمار وبناء شراكات تمتد من الإنتاج إلى التوزيع.
تعكس المؤشرات السعودية انتقال الصناعات الإبداعية من مرحلة التأسيس إلى سوق أكثر نضجاً واتصالاً بالجمهور. ويجمع القطاع بين نمو الطلب السينمائي، واتساع البنية التحتية، وتزايد فرص الاستثمار في الإنتاج والألعاب والمحتوى الرقمي.
عدد التذاكر السينمائية المباعة في المملكة العربية السعودية خلال عام 2024.
عدد المواقع والشاشات السينمائية في المملكة العربية السعودية خلال عام 2024.
عدد الاتفاقيات وقيمتها المعلنة في ملتقى الأفلام السعودي خلال عام 2024.

منظومة متنامية للمواهب وشركات الإنتاج السعودية، تدعم تطوير الأفلام والرسوم المتحركة وتوسّع حضور المحتوى المحلي أمام جمهور إقليمي وعالمي.

تطوير ألعاب سعودية وتجارب تفاعلية تعكس الثقافة المحلية، وتفتح فرصاً جديدة للمواهب والاستوديوهات في السوق الرقمي.

توظيف العوالم الافتراضية والواقع الممتد لتقديم فعاليات وتجارب تفاعلية جديدة في الثقافة والترفيه والتعليم، مع فرص لتوسيع الوصول إلى الجمهور.

تجمع أدوات التصوير والتحرير والبث الحديثة بين الكفاءة والسرعة، وتمكّن المنتجين السعوديين من صناعة محتوى عالي الجودة وتوزيعه عبر قنوات متعددة.

توسّع المنصات الرقمية فرص تحقيق الدخل للمبدعين، وتدعم حماية الملكية الفكرية ونمو شركات المحتوى والألعاب والإنتاج الإبداعي القابلة للتوسع.

تُوسّع المملكة العربية السعودية تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات ذات الأولوية، مثل الرعاية الصحية والطاقة والنقل والأمن والخدمات اللوجستية والخدمات الحكومية الرقمية.
ويخلق هذا الزخم طلباً قوياً على الحلول المبتكرة والشراكات الاستراتيجية، ويضع قطاع الصناعات الإبداعية والإعلام الرقمي المدعومان بالذكاء الاصطناعي في «السعودية تصنع المستقبل» بوابةً إلى هذا السوق سريع التطور.
يوفر القطاع بيئة استراتيجية لاستكشاف حلول تقنيات الإعلام المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تدعم توطين الصناعات الإبداعية ونمو الاقتصاد الرقمي واستراتيجيات المحتوى الوطني. كما يسهّل الحوار حول الأطر التنظيمية للذكاء الاصطناعي التوليدي وحوكمة الميتافيرس والملكية الفكرية والمحتوى الرقمي المسؤول.
يختبر الزوار عروضاً غامرة توضح كيف يغير الذكاء الاصطناعي الإبداع والترفيه والسرد الرقمي في المملكة العربية السعودية. وتعرّف الجلسات التعليمية بأدوات الإبداع بالذكاء الاصطناعي والمهارات الجاهزة للمستقبل وفرص العمل في صناعة المحتوى والألعاب والإعلام الغامر.
يوفر القطاع منصة متخصصة لشركات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الإعلام والألعاب والتقنيات الإبداعية، لعرض حلولها الذكية أمام العلامات التجارية والمستثمرين وأصحاب المصلحة الحكوميين. وتتيح المشاركة في «السعودية تصنع المستقبل» شراكات وتجارب تطبيقية وتوسعاً في السوق ضمن الاقتصاد الإبداعي السعودي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
يوفر القطاع للقادة الإبداعيين وقادة الذكاء الاصطناعي والتقنية منصة لمشاركة رؤى حول اتجاهات الذكاء الاصطناعي العالمية وتطبيقها في مشهد الإعلام والترفيه السعودي. ويسهم الخبراء في نقاشات حول الأخلاقيات والملكية الفكرية والتوطين ودور الذكاء الاصطناعي في تقدم أهداف الإبداع ضمن رؤية السعودية 2030.

انضموا إلى قطاع الصناعات الإبداعية والإعلام الرقمي المدعومان بالذكاء الاصطناعي لاستكشاف حلول الذكاء الاصطناعي التي تعزز الصناعات الإبداعية والاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية.

احجزوا مساحتكم لعرض ابتكارات المحتوى والألعاب والميتافيرس المدعومة بالذكاء الاصطناعي أمام الشركاء الإبداعيين والمستثمرين.

قدّموا مقترحاتكم للمساهمة في جلسات متخصصة تشكل المستقبل المدعوم بالذكاء الاصطناعي للإبداع الرقمي في المملكة العربية السعودية.