لا تبحث المؤسسات عن منتجات منفصلة فحسب، بل عن شركاء يفهمون التحديات القطاعية ويصممون حالات استخدام واضحة، ويكاملون الحلول ضمن البيئة التقنية، ويؤهلون الفرق، ويقيسون العائد من الاستثمار. لذلك تزداد قيمة الحلول الموثوقة والقابلة للتوسع.
الرياض | 14–16 ديسمبر 2026

لا تبحث المؤسسات عن منتجات منفصلة فحسب، بل عن شركاء يفهمون التحديات القطاعية ويصممون حالات استخدام واضحة، ويكاملون الحلول ضمن البيئة التقنية، ويؤهلون الفرق، ويقيسون العائد من الاستثمار. لذلك تزداد قيمة الحلول الموثوقة والقابلة للتوسع.

تبرز فرص متنامية أمام حلول الذكاء الاصطناعي والبيانات والسحابة والأتمتة في الرعاية الصحية والطاقة والصناعة والنقل واللوجستيات والخدمات الحكومية. وتشمل هذه الفرص تحسين رحلة المستفيد، والصيانة التنبؤية، والأصول المتصلة، والتحليلات الآنية، والتشغيل الذكي للبنية التحتية.

تنتقل المملكة من استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية ترفع كفاءة الخدمات والعمليات، وتعزز اتخاذ القرار بالبيانات. ويتزايد التركيز على حلول قابلة للقياس والتشغيل والتوسع، ترتبط بأهداف المؤسسات ومتطلبات الأمن والحوكمة.
يمنح القطاع الشركات منصة لعرض خبراتها في سياق واقعي، وفهم أولويات السوق، وبناء حوارات موجهة مع صناع القرار والمشترين والشركاء والمستثمرين. وهو مسار يساعد على تحويل الاهتمام الأولي إلى تجارب تطبيق وشراكات وفرص نمو أكثر استدامة.
سوق استثمارات الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية عام 2024.
توقعات السوق بحلول عام 2030.
استثمارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبيانات.

منصات أنظمة إدارة التعلم الذكية، والمحتوى التكيفي، ومسارات التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي للطلاب والموظفين.

محاكاة الواقع الافتراضي والواقع المعزز، ومختبرات المهارات الغامرة، وبرامج تطوير المهارات للتقنيات الناشئة.

البرمجة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات ومهارات مكان العمل الرقمية والمهارات الصناعية لقطاعات الخدمات والتقنية.

تتبع التقدم بالذكاء الاصطناعي، والتنبؤ بالأداء، والتخطيط التعليمي الشخصي.

منصات تدريب الموظفين المُمكّنة بالذكاء الاصطناعي، وبرامج مهارات السعودة، وتطوير المنظومة الوطنية للمهارات.

تُوسّع المملكة العربية السعودية تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات ذات الأولوية، مثل الرعاية الصحية والطاقة والنقل والأمن والخدمات اللوجستية والخدمات الحكومية الرقمية.
ويخلق هذا الزخم طلباً قوياً على الحلول المبتكرة والشراكات الاستراتيجية، ويضع قطاع تقنيات التعليم ومهارات المستقبل المدعومتان بالذكاء الاصطناعي في «السعودية تصنع المستقبل» بوابةً إلى هذا السوق سريع التطور.
يوفر القطاع مساحة لاستكشاف حلول تقنيات التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تدعم برنامج تحول التعليم وتحسن جودة التعلم وتعزز كفاءة التدريب الوطني. كما يتيح شراكات مع شركات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعليم لتطوير منظومات متكاملة للمهارات الرقمية تتوافق مع أهداف القوى العاملة في المملكة العربية السعودية.
يختبر الزوار عروضاً تفاعلية توضح كيف تحوّل تقنيات التعليم المُمكّنة بالذكاء الاصطناعي التعليم والتدريب وبناء المهارات في الحياة اليومية. وتعرّف الجلسات بالمهارات الرقمية ومهارات الذكاء الاصطناعي الجاهزة للمستقبل وفرص العمل في تقنيات التعليم وتحول القوى العاملة.
يوفر القطاع منصة متخصصة لشركات تقنيات التعليم ومزودي التدريب الرقمي والشركات التعليمية الناشئة، لعرض حلولها المدعومة بالذكاء الاصطناعي أمام الجامعات والمدارس والمستثمرين. وتتيح المشاركة في «السعودية تصنع المستقبل» شراكات وتجارب وتوسعاً في قطاع تقنيات التعليم السعودي السريع النمو والمدعوم بالذكاء الاصطناعي.
يوفر القطاع للمعلمين والمدربين وخبراء الذكاء الاصطناعي منصة لمشاركة الرؤى العالمية وتطبيقها العملي في السياق السعودي. ويسهم الخبراء في نقاشات حول ابتكار المناهج والتقييم والتعلم المُمكّن بالذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات المتوافق مع رؤية السعودية 2030.

انضموا إلى قطاع تقنيات التعليم ومهارات المستقبل المدعومتان بالذكاء الاصطناعي لاستكشاف الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تعزز برنامج تحول التعليم في المملكة العربية السعودية.

احجزوا مساحتكم لعرض منصات التعلم وتطوير المهارات المُمكّنة بالذكاء الاصطناعي أمام شركاء التعليم والحكومة.

قدّموا مقترحاتكم للمساهمة في جلسات متخصصة تشكل المستقبل المدعوم بالذكاء الاصطناعي للتعليم وتطوير القوى العاملة في المملكة العربية السعودية.