لا تبحث المؤسسات عن منتجات منفصلة فحسب، بل عن شركاء يفهمون التحديات القطاعية ويصممون حالات استخدام واضحة، ويكاملون الحلول ضمن البيئة التقنية، ويؤهلون الفرق، ويقيسون العائد من الاستثمار. لذلك تزداد قيمة الحلول الموثوقة والقابلة للتوسع.
الرياض | 14–16 ديسمبر 2026

لا تبحث المؤسسات عن منتجات منفصلة فحسب، بل عن شركاء يفهمون التحديات القطاعية ويصممون حالات استخدام واضحة، ويكاملون الحلول ضمن البيئة التقنية، ويؤهلون الفرق، ويقيسون العائد من الاستثمار. لذلك تزداد قيمة الحلول الموثوقة والقابلة للتوسع.

تبرز فرص متنامية أمام حلول الذكاء الاصطناعي والبيانات والسحابة والأتمتة في الرعاية الصحية والطاقة والصناعة والنقل واللوجستيات والخدمات الحكومية. وتشمل هذه الفرص تحسين رحلة المستفيد، والصيانة التنبؤية، والأصول المتصلة، والتحليلات الآنية، والتشغيل الذكي للبنية التحتية.

تنتقل المملكة من استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية ترفع كفاءة الخدمات والعمليات، وتعزز اتخاذ القرار بالبيانات. ويتزايد التركيز على حلول قابلة للقياس والتشغيل والتوسع، ترتبط بأهداف المؤسسات ومتطلبات الأمن والحوكمة.
يمنح القطاع الشركات منصة لعرض خبراتها في سياق واقعي، وفهم أولويات السوق، وبناء حوارات موجهة مع صناع القرار والمشترين والشركاء والمستثمرين. وهو مسار يساعد على تحويل الاهتمام الأولي إلى تجارب تطبيق وشراكات وفرص نمو أكثر استدامة.
إجمالي سعة مشاريع الطاقة المتجددة المشغلة في المملكة حتى نهاية 2024.
إجمالي الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة المشغلة حتى نهاية 2024.
استثمارات تتجاوز 705 مليارات ريال لدعم مبادرات السعودية الخضراء.

بلغت سعة مشاريع الطاقة المتجددة المشغلة في المملكة 6,551 ميجاواط حتى نهاية 2024، باستثمارات بلغت 19.839 مليار ريال.

تستهدف المملكة توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، ما يوسع الطلب على الكفاءة والرقمنة وخفض الانبعاثات.

تضم مبادرة السعودية الخضراء أكثر من 85 مبادرة مفعلة باستثمارات تتجاوز 705 مليارات ريال، ما يفتح مسارات للشراكات والابتكار.

تزود مشاريع الطاقة المتجددة المشغلة بالكهرباء نحو 1,140,800 وحدة سكنية، بما يدعم حلول المدن والبنية التحتية المستدامة.

تستهدف المملكة خفض الانبعاثات بما يزيد على 278 مليون طن سنويًا بحلول 2030، ما يعزز فرص التمويل والحلول المناخية القابلة للتوسع.

تُوسّع المملكة العربية السعودية تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات ذات الأولوية، مثل الرعاية الصحية والطاقة والنقل والأمن والخدمات اللوجستية والخدمات الحكومية الرقمية.
ويخلق هذا الزخم طلباً قوياً على الحلول المبتكرة والشراكات الاستراتيجية، ويضع قطاع الطاقة والاستدامة المدعومتان بالذكاء الاصطناعي في «السعودية تصنع المستقبل» بوابةً إلى هذا السوق سريع التطور.
يوفر القطاع مساحة لاستكشاف حلول الطاقة النظيفة والاستدامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تدعم الأهداف الوطنية وخفض الانبعاثات وكفاءة الطاقة. كما يتيح شراكات مع شركات الطاقة ومزودي التقنية والمؤسسات المالية لتسريع برامج الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري.
يكتشف الزوار كيف تشكل التقنيات الخضراء وحلول الطاقة النظيفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مستقبلاً مستداماً للمملكة العربية السعودية، من الحياة اليومية إلى المشروعات واسعة النطاق. وتعرّف العروض التفاعلية والحوارات بالوظائف وريادة الأعمال والمهارات في الطاقة المستدامة وتقنيات المناخ.
يوفر القطاع منصة متخصصة لشركات الطاقة المتجددة ومزودي التقنيات الخضراء والشركات الناشئة في تقنيات المناخ، لتقديم حلولهم أمام جمهور حكومي وصناعي واستثماري. وتعزز المشاركة المكانة في سوق الاستدامة السعودي سريع التطور وتفتح الأبواب أمام مشروعات تجريبية وواسعة النطاق مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
يشارك الخبراء أفضل الممارسات وقصص النجاح والرؤى في الطاقة والاستدامة المعززتين بالذكاء الاصطناعي، وتكييف التوجهات العالمية مع السياق السعودي. كما يسهمون في تشكيل السياسات واللوائح ونماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي تدفع أجندة الاستدامة السعودية.

انضموا إلى قطاع الطاقة والاستدامة المدعومتان بالذكاء الاصطناعي لاستكشاف حلول الذكاء الاصطناعي التي تدعم مبادرات الطاقة النظيفة والاستدامة الوطنية.

احجزوا مساحتكم لعرض حلول الطاقة النظيفة والتقنيات الخضراء والابتكار المناخي المدعومة بالذكاء الاصطناعي أمام الشركاء والمستثمرين في المملكة العربية السعودية.

قدّموا مقترحات للمساهمة في نقاشات استراتيجية حول الطاقة والاستدامة المدعومتين بالذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية.